Monday, April 29, 2019

"قلق كويتي" بشأن تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز

قال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، إن بلاده تتابع بـ"قلق" التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (كونا).

ودعا الجارالله إلى أن "يسود العقل والحكمة والسلام في المنطقة".

وجاءت هذه التصريحات تعليقا على تهديد قوات الحرس الثوري الإيراني مؤخرا بإغلاق المضيق البحري الحيوي.

وقال المسؤول الكويتي: "ننظر بقلق لهذه التهديدات، ونتطلع دائما إلى أن ننأى بمنطقتنا عن هذا التوتر".

يذكر أن نحو 40 في المئة من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز.

واستبعد وزير خارجية إيران، جواد ظريف، حدوث مواجهة عسكرية بين بلاده والولايات المتحدة، على خلفية تصاعد التوتر مؤخرا بين البلدين.

واتهم ظريف أشخاصا مقربين من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمحاولة إثارة مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن.

وفي سلسلة من اللقاءات، أجراها ظريف مع وسائل إعلام أمريكية خلال زيارته للولايات المتحدة، قال ظريف إن هناك ما سماه الفريق "بي"، يضم أشخاصا من بينهم مستشار ترامب للأمن القومي، جون بولتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاولون خلق توتر.

لكن ظريف قال في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد: "لا نعتقد أن الرئيس ترامب يرغب في مواجهة (عسكرية)، لكننا نعلم أن هناك أشخاصا يدفعون بهذا الاتجاه".

وأضاف: "لا اعتقد أن مواجهة عسكرية ستحدث، اعتقد أن الأشخاص لديهم حصافة، تحول دون السماح بحدوث مواجهة عسكرية".

وأعلنت واشنطن مؤخرا إلغاء الاستثناءات من العقوبات الأمريكية، الممنوحة لعدد من الدول عند شرائها النفط الإيراني، وعدم تمديدها بدءاً من الشهر المقبل. وشمل ذلك دولا حليفة مقربة من الولايات المتحدة، قد تواجه الآن عقوبات في حالة استمرارها في شراء النفط الإيراني.

قررت مدرسة أمريكية تغيير اسمها إلى "الحب" بدلا من اسم "هايت" (Haight)، الذي أطلق عليها تيمنا بحاكم لولاية كاليفورنيا في القرن التاسع عشر، اشتهر حينها بتوجهاته العنصرية.

وسميت مدرسة هايت الابتدائية في سان فرانسيسكو، على اسم هنري هانتلي هايت، الذي قال، في عام 1867، إن السماح للأمريكيين من أصول آسيوية وأفريقية بالتصويت في الانتخابات، من شأنه أن "يفسد" القوة السياسية في الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل أن إدارة المدرسة سمحت للسكان المحليين باختيار اسم جديد للمدرسة، واستقروا في النهاية على اسم "الحب".

ووافق كافة أعضاء مجلس إدارة المدرسة هذا الأسبوع على تغيير الاسم بالإجماع.

وتحدث هايت في خطاب تنصيبه حاكما لولاية كاليفورنيا، عام 1867، ضد إعطاء الأمريكيين الآسيويين والأفارقة الحق في التصويت بالانتخابات.

وكان يعتقد أن مشاركة الأعراق الأخرى في العملية السياسية من شأنه أن يلوث نقاء السلطة السياسة في البلاد والتي تسيطر عليها الغالبية العرقية البيضاء. بحسب قوله.

كما أشار إلى الآسيويين على أنهم "عرق أقل شانا وخانع بطبيعته" وادعى أن منحهم التصويت سوف "يلوث ويدمر" التراث "الديمقراطي" للأمريكيين البيض.

وقال مدير مقاطعة ألاميدا الموحدة، شون ماكفيتريدج، إن وجهات نظر هايت ليس لها مكان في هذه المدرسة .

وأضاف "يجب علينا أن نتعلم تاريخنا ونتذكره دائما. لقد أدرك الجميع أن اسم هايت لا يمكن أن يبقى وأن يستمر، الحب ينتصر دائما ويسود".

No comments:

Post a Comment